باب الدعاء بعد صلاة العصر
561- قال الشيخ ابوجعفر الطوسي (رضوان الله عليه) كان أبوالحسن موسي بن جعفر عليهمالاسلام يقول بعد العصر: أنت الله لا اله الا أنت اليك زيادة الأشياء و نقصانها، أنت الله لا اله الا انت خلقك خلقك بغير معونة من غيرك و لا حاجة اليهم، أنت الله لا اله الا أنت منك المشيئة و اليك البدء.
أنت الله لا اله الا أنت قبل القبل و خالق القبل، أنت الله لا اله أنت بعد البعد و خالق البعد، أنت الله لا اله الا أنت تمحو ما تشاء و تثبت و عنده أم الكتاب، أنت الله لا اله الا أنت تمحو ما تشاء و تثبت و عنده أم الكتاب، أنت الله لا اله الا أنت غاية كل شي ء و وراثه، أنت الله لا اله الا أنت لا
[ صفحه 243]
يعزب عنك الدقيق و لا الجليل.
أنت الله لا اله الا أنت لا تخفي عليك اللغات و لا تتشابه عليك الأصوات كل يوم أنت في شأن لا يشغلك شأن عن شأن عالم الغيب و أخفي ديان الدين مدبر الأمور باعث من في القبور محيي العظام و هي رميم أسألك باسمك المكنون المخزون الحي القيوم الذي لا تخيب من سألك به ن تصلي علي محمد و آله و أن تجعل فرج المنتقم لك من أعدائك و انجز له ما وعدته يا ذا الجلال و الاكرام.